دعا المدير العام لشركة الخدمات المميزة لإدارة نفقات التأمين الصحي الدكتور حبيب الطويل، إلى نشر الوعي التأميني بين المواطنين السوريين، مشيراً إلى أن شركته ساهمت إيجاباً في هذا المجال.

ولفت إلى وجود العديد من المقترحات والمشاريع لتطوير القطاع، وطالب الشركات بابتكار منتجات تأمينية جديدة.

وفي حوار له مع مجلة البنك والمستثمر تم توجيه له العديد من الأسئلة التأمينية أهمها:

1-حافظت شركات التأمين على حصصها السوقية دون تطور ملحوظ، من الجهة القدرة على تفعيل قطاع التأمين؟

هناك العديد من الجهات المسؤولة عن تطوير قطاع التأمين، بدءاً بالجهات الوصائية والناظمة للقوانين والتشريعات(هيئة الإشراف على التأمين، وزارة المالية.....) إضافة إلى الجهود المبذولة من إدارات شركات التأمين وشركات الإدارة للارتقاء بمستوى الأداء.

2-كيف هو مستوى التعاون بين الهيئة وشركات إدارة النفقات الطبية؟

مستوى التنسيق والتعاون بين الهيئة وشركات إدارة النفقات الطبية مرتفع وجيد، وشركات الإدارة لها دور فاعل في العديد من اللجان المشكلة في الهيئة تنظيم العمل ووضع الآليات المتعلقة بطبيعة عملها.

3-مع تعافي سورية تدريجياً من الإرهاب، هل هناك رؤية للعمل مجدداً على نشر الوعي التأميني؟

في ما يتعلق بنشر الوعي التأميني، فإننا كشركة للخدمات المميزة كان لنا مساهمة إيجابية من خلال المشاركة بالآتي:

*عقد لقاءات دورية مع الجهات المتعاقدة والمؤمنين.

*استخدام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

*إجراء ندوات تثقيفية وتوعوية والمشاركة بالفعاليات الخاصة بمقدمي الخدمات الطبية على تنوع اختصاصاتهم.

والعديد من الفعاليات المنظمة من قبل هيئة الإشراف على التأمين بشكل دوري، والتي تسهم بها شركات التأمين والإدارة بدور أساسي في تقديم المعلومات والبيانات التي تدعم المعرفة والثقافة التأمينية.

4-ما هو دور شركات إدارة النفقات في المرحلة المقبلة؟

شركات الإدارة هي الطرف المحايد بين الأطراف الثلاثة "شركات التأمين والمؤمن له ومقدم الخدمة" ولتكون العلاقة العملية أكثر إيجابية هناك متطلبات عدة على سبيل الذكر لا الحصر:

*التزام مقدمي الخدمات الطبية بشروط الاتفاقيات الموقعة معهم وآليات الاستقبال وتقديم الخدمة أصولاً للمؤمنين.

*اطلاع المؤمن له على وثيقة التأمين الخاصة به والحقوق والواجبات والاستثناءات والتغطيات لما له من انعكاس إيجابي على سير العمليات التشغيلية اليومية ومستوى رضا المؤمن له لدى الحصول على الخدمات المطلوبة.

*العمل من قبل شركات التأمين على ابتكار منتجات تأمينية جديدة تتوافق مع متطلبات المرحلة والحاجة والقدرة الشرائية للمؤمن وتفعيل أكبر لدور وسطاء ووكلاء التأمين.

5-ماهي الأسباب والعوامل التي لها أثر كبير على توسيع التأمين الصحي وتطويره؟

تأثر هذا النوع من أنواع التأمين بنتائج الأزمة التي مرت بها بلادنا الحبيبة ما أدى إلى خروج العديد من المنشآت الصحية من الخدمة إضافة إلى هجرة العديد من الخبرات والكفاءات الطبية والإدارية ناهيك بتداعيات التغيير وعدم الاستقرار في سعر الصرف وانعكاس ذلك على سعر المواد والمستهلكات الطبية وأجور مقدمي الخدمات الطبية المعتمدة من وزارة الصحة والتي هي بأمس الحاجة إلى إعادة النظر والتعديل.

وهناك العديد من المقترحات والحلول التي رفعت إلى الجهات الحكومية والوصائية لدراستها وإقرارها في ما يتعلق بتشميل فئات متعددة من المجتمع السوري بالتأمين الصحي كأسر الموظفين والمتعاقدين لما لذلك من أثر إيجابي على الأطراف لحاجة المؤمن له ومقدم الخدمة والشركات.

إضافة إلى إعادة النظر بالأسعار المعتمدة والأجور الخاصة بمقدمي الخدمات الطبية والأقساط التأمينية المعتمدة وتوافقها مع الأجور التي يتم تقاضيها من قبل مقدمي الخدمات الطبية في الوقت الراهن.

إن توحيد التغطيات والمنافع التي يستفيد منها موظفو القطاع الحكومي(قطاع إداري، قطاع اقتصادي) والزام كل الجهات الحكومية بالانضمام إلى منظومة التأمين الصحي له أثر إيجابي كبير على واقع التأمين الصحي.