وفي حوار له مع مجلة البنك والمستثمر وضح الدكتور باسل صقر بعض الأمور أهمها:
شركة أدونيس شركة مساهمة مغفلة خاصة، تعرف ب"أدير للتأمين"، وهي إحدى شركات قطاع التأمين في سورية، بدأت أعمالها منذ عام 2008، وبرأسمالٍ كبير، ساعدها على انطلاقة واعدة.
وهي دأبت منذ وجودها، على نشر ثقافة هذه الخدمة من خلال ما قدمته من منتجات تأمينية، لكن كما تعلمون فإن سورية، وعلى مدى سبع سنوات سابقة، كانت تخوض حرباً كونية شُنت عليها من قبل القوى الظلامية في هذا العالم، والمتابع للحال السوري قبل ذلك يعلم أن قطاع التأمين كان يشق دربه في النمو ليتخذ مكانه في خدمة الاقتصاد السوري كقطاعٍ ماليٍ خدمي.
واليوم، وبعد كل ما أنجزه الشعب السوري بدولته وجيشه في الصمود والتصدي، يحاول الاقتصاد التعافي من آثار حالة الحرب التي كانت تستلزم أدوات استثنائية للبقاء، وعليه فالجميع الآن مسؤول في تفعيل كل مكونات الاقتصاد من جديد، والذي يشكل التأمين أحد أعمدته، ومن دون شك أن كل الشركات في القطاع السوري التي تشكل شركة "أدير" جزءاً منه مدعوة للعمل أكثر وهذا ما نفعله، ولا شك أيضاً، أن لهيئة الإشراف على التأمين دوراً رئيسياً في إشراقة هذا القطاع.