لفت المدير العام للشركة الإسلامية السورية للتأمين علي شرف، إلى أن أهم الصعوبات التي تواجه شركات التأمين حالياً تتعلق بعمليات إعادة التأمين. حيث أن فترة إعادة الإعمار المتوقع أن تبدأ قريباً ستعيد ضخ الدماء في قطاع التأمين السوري وتزيد من حجم أعمال التأمين المتاحة أمام مختلف شركات التأمين السورية.

وفي حوار له مع مجلة البنك والمستثمر تم توجيه له العديد من الأسئلة التأمينية منها:

1-كيف تنتظرون لفكرة تأسيس شركة استثمار بالتعاون بين الهيئة وشركات التأمين الخاصة؟

اعتقد أن هناك صعوبة في تحقيق مثل هذا الأمر نظراً للإمكانات المالية الكبيرة التي يحتاجها تأسيس مثل هذه الشركات إضافة إلى حاجتها إلى الخبرات الواسعة في مجال الاستثمار.

2-حافظت شركات التأمين على حصصها السوقية دون تسجيل نمو ملحوظ، من الجهة المسؤولة القادرة على تفعيل قطاع التأمين؟

نظراً لمحدودية حجم سوق التأمين في الظروف الاقتصادية التي نتجت عن استمرار الحرب الإرهابية لأكثر من سبع سنوات واستمرار تصاعد العقوبات الاقتصادية الظالمة في سورية، فإن فترة إعادة الإعمار المتوقع أن تبدأ قريباً ستعيد ضخ الدماء في قطاع التأمين السوري وتزيد من حجم أعمال التأمين المتاحة أمام مختلف شركات التأمين السورية، ما سيؤدي إلى زيادة فرص نمو هذا القطاع الاقتصادي الهام.

3-ما الضوابط والمعايير التي تحكم علاقة هيئة الإشراف على التأمين مع شركات التأمين؟

نظراً للدور الهام لقطاع التأمين في دعم وتشجيع مختلف النشاطات الاقتصادية، وحيث أن هيئة الإشراف على التأمين هي الجهة التي تضبط وتنظم عمل شركات التأمين للقيام بهذا الدور، فإن العلاقة القائمة بين الهيئة وشركات التأمين تحكمها ضوابط ومعايير متطلبات الاقتصاد السوري وإعادة الإعمار.

4-كيف هو مستوى التعاون بين الهيئة وشركات التأمين؟

اعتقد أن التعاون جيد بالنسبة إلى الشركة الإسلامية السورية للتأمين وهناك توجيهات من مجلس إدارة الشركة ورئيسه الدكتور عزيز صقر ببذل كل الجهود للتعاون مع الهيئة، والتي تقوم من جانبها بعقد لقاءات على مختلف المستويات مع شركات التأمين لزيادة التنسيق والتعاون.

5-هيئة الإشراف على التأمين أدخلت قبل فترة تعديلات على آلية عمل إدارة شركات التأمين الخاصة وشركات إدارة النفقات الطبية، كيف تقبلتم ذلك؟

كما أشرنا سابقاً فإن هذه التعديلات طالما جاءت في سياق ترتيب البيت التأميني فهي ستكون في مصلحة سوق التأمين السورية والشركات العاملة فيه.

6-ما الخلل الإداري الذي تعاني منه شركات التأمين؟

ما تعانيه شركات التأمين يأتي في مجمله من الظروف والأوضاع نفسها التي تعاني منها القطاعات الاقتصادية في سورية، أما من الناحية الإدارية، فإن هناك نقصاً في الكوادر والخبرات المتخصصة في التأمين.

7-هل تجاوزتم الصعوبات التي تعترض طريق التأمين؟

إن أهم الصعوبات التي تواجه طريق التأمين حالياً تتعلق بعمليات إعادة التأمين، ورغم أن معيد التأمين المحلي الوحيد المتمثل بشركة الاتحاد العربي لإعادة التأمين يقدم كل الدعم الممكن لشركات التأمين السورية فإنه لايزال هناك صعوبات في إيجاد معيد تأمين خارجي، ونأمل في أن تساهم هيئة الإشراف على التأمين

في إيجاد حلول مناسبة لهذا الموضوع.

8-لماذا حتى الآن لم تقلع فعلياً شركات التأمين في ميدان الاستثمار؟

اعتقد أن أغلب شركات التأمين في سورية ليست لديها حالياً الإمكانيات المادية التي تمكنها من المساهمة بدور فعال في ميدان الاستثمار.

9-مع تعافي سورية تدريجياً من الإرهاب هل هناك رؤية للعمل مجدداً على نشر الوعي التأميني؟

نتمنى أن تشفى سورية من نتائج هذا الإرهاب وحربه الظالمة شفاءً مبرماً وذلك سوف يعطي القدرة لشركات التأمين على بذل جهود أكبر في مجال نشر الوعي التأميني.

10-مع تحسن الظروف هل سيتراجع التأمين ضد أخطار الحرب؟

أتمنى أن يتراجع ذلك.