أكد المدير العام لشركة العقيلة للتأمين التكافلي في سورية مازن الصبّان أن الشركة تعمل على تقديم خدمة بنوعية جيدة، وشدد على التعاون مع هيئة الإشراف على التأمين، لافتاً إلى أن الشركة والقطاع تجاوزا الصعوبات، ومشدداً على ضرورة التخطيط لتطوير العمل وتفعيل القطاع ومواجهة تحديات المرحلة المقبلة.

وفي حوار له مع مجلة البنك والمستثمر تم توجيه له العديد من الأسئلة التأمينية منها:

1-حافظت شركات التأمين على حصصها السوقية دون تسجيل نمو ملحوظ، من الجهة المسؤولة القادرة على تفعيل قطاع التأمين؟

هناك نمو ملحوظ في الحصة السوقية لشركتنا، ولكن ينبغي أن يكون أكبر والسبب هو التضخم الحاصل نتيجة الأزمة التي مرت على البلاد والتي كان لها تأثير كبير على قطاع التأمين في سورية وانعكست سلباً على تطوره ونموه، وخاصة أن هذا القطاع كان هو في بداية نشأته وتطوره قبل الأزمة، وعدم وجود الوعي التأميني الكافي لذلك، وبالتالي مع انتهاء هذه الأزمة يمكن الآن العمل على تفعيل قطاع التأمين من خلال العديد من الأمور منها على سبيل المثال:(تنشيط الدور التسويقي لشركات التأمين-القيام بمبادرات نحو مجتمع الأعمال السوري-إطلاق برامج تأمينية تناسب السوق الحالية وخاصة التأمينات الصغيرة-التعاون مع الجهات الحكومية وهيئة الإشراف على التأمين لصدور قرارات وتعاميم تقوي وتفعّل دور التأمين في الاقتصاد السوري).

2-ما الضوابط والمعايير التي تحكم علاقة هيئة الإشراف على التأمين مع شركات التأمين؟

تحكم العلاقة بين هيئة الإشراف على التأمين والشركات مجموعة من الضوابط والمعايير القانونية الخاصة المتمثلة بالمرسوم التشريعي /68/للعام 2004 وأيضاً المرسوم التشريعي/43/ للعام 2005، واستناداً لهذين المرسومين اللذين يعتبران قانون خاص وأيضاً قانون الشركات الصادر بالمرسوم /29/ للعام 2011الذي يعتبر بمثابة قانون عام، تصدر الهيئة التعاميم والقرارات الناظمة لعما قطاع التأمين هذا.

ويتضمن المرسوم /43/ لعام 2005 فصلاً خاصاً للمخالفات والعقوبات في حال عدم التزام الشركة تعليمات الهيئة حيث تتدرج من الإنذار وصولاً إلى حل مجلس الإدارة وإيقاف ترخيص الشركة لنوع أو أكثر من أنواع التأمين لمدة لا تتجاوز 6 أشهر.

 3-كيف تنظرون إلى تأسيس شركة استثمار بالتعاون بين هيئة الإشراف على التأمين وشركات التأمين الخاصة؟

إن إحداث شركة خاصة بالاستثمار هو خطوة إيجابية واستباقية جيدة جاءت في الوقت المناسب ويعزز من قدرة الشركات على الدخول في استثمارات يكون فيها العائد على رأس المال كبيراً.

4-مع تعافي سورية تدريجياً من الإرهاب، هل هناك من رؤية للعمل مجدداً على نشر الوعي التأميني؟

إن نشر الوعي التأميني من أساس متطلبات ما تقوم به شركات التامين بالتعاون مع هيئة الإشراف على التأمين في السوق السورية. ونعتقد أنه يجب أن يكون هناك استراتيجية خلاقة تقوم بها هيئة الإشراف على التأمين بالتعاون مع شركات التأمين نحو نشر هذا الوعي وزيادته.

5-مع تحسن الظروف هل سيتراجع التأمين ضد أخطار الحرب؟

الأمر طبيعي في حال تحسنت ظروف البلد سوف ينخفض ويتراجع التأمين ضد أخطار الحرب. ولكن بعض المشاريع مقتنعة بجدوى التأمين ضد أخطار الحرب خصوصاً بعد الاطلاع على الأضرار التي لحقت بالعديد من المشاريع نتيجة عدم الاشتراك بهذا النوع من التأمين.

6-ماهو توجهكم المستقبلي لتكون الشركات قادرة على التعامل بكفاءة عالية العمل ما بعد الأزمة؟

الاستمرار بتقديم خدمة تأمينية ذات جودة عالية والعمل للحصول على شروط إعادة أفضل وايجاد حلول وبرامج تأمينية تتواكب مع التطورات الكبيرة المتوقعة مستقبلاً نتيجة لعملية إعادة الإعمار وما يلحق بها من احتياجات تأمينية نتيجة التطور المتوقع على المستوى الاقتصادي.

إضافة إلى زيادة التركيز على العملية الاستثمارية لما لها من نتائج إيجابية على الشركة و على المجتمع والاقتصاد ككل. مع توقع فرص جديدة في البيئة الإستثمارية.