خمس أخطاء شائعة بعد وقوع الحادث

تعتبر حوادث المرور جزءاً لا ينفصل عن حياة أي سائق على وجه الأرض، وحتى السائقين الحذرين لا بد أن يتعرضوا ولو لحادث واحد على الأقل في حياتهم قد ينتج عن خطأ من سائق آخر مستهتر، وعادة ما تتسبّب هذه الاصطدامات على الطرق بالعديد من المشاكل للسائقين الذي قد يتأخرون عن مواعيدهم أو يخسرون أعمالهم أو حتى يتعرضون للإصابات بالإضافة إلى الأضرار التي تصيب سياراتهم.
ووفقاً لأحدث الإحصائيات، فقد انخفض عدد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور العنيفة خلال السنوات القليلة الماضية نظراً لتحسن أنظمة السلامة والأمان التي توفرها شركات السيارات في مركباتها والتي تعمل على تطويرها باستمرار لتحصل على أقصى درجات الأمان في حال وقوع الاصطدامات.
خمسة من الأخطاء الشائعة التي يجب أن لا تقوم بها بعد وقوع الاصطدام، وذلك لكي توثق الحادث بشكل قانوني يحميك والسائق الآخر كي يتكفل التأمين بدفع التعويضات المترتبة عن الحادث.
الأخطاء الخمس:
1-     مغادرة موقع الحادث
تُعتبر مغادرة موقع الحادث من الأخطاء التي يقع فيها بعض السائقين عند وقوع الاصطدامات البسيطة على الطريق، حيث يغادرون بشكل فوري دون أن يتحققوا عما خلّفوا ورائهم، بينما يجب التأكد من عدم وقوع أي إصابات جسدية لكي لا يتعرضون للمساءلة القانونية إذا تبين لاحقاً تعرض أحد ركاب السيارة الأخرى لجروح أو إصابات قد تجعلهم  يتقدمون ببلاغ رسمي لدى الشرطة بتهمة التغاضي عن إسعاف المصابين.
 
2-     عدم الاتصال بشرطة المرور
ضرورة الاتصال بشرطة النجدة عند التعرض لحادث مرور حتى لو لم تقع أي إصابة والاتفاق مع السائق الآخر حول الأمور التي تتعلق بإصلاح السيارتين، فيجب إبلاغ الشرطة لتتأكد أن التأمين الذي يمتلكه السائق الآخر ما زال سارياً ليغطى كلفة التصليح.
 
3-     فقدان هدوء أعصابك
 المحافظة على هدوء الأعصاب وتجنب صّب الغضب على السائق الآخر وإن كان هو المتسبب بالتصادم، ما يتوجب في البداية هو التأكد من عدم وجود إصابات في السيارتين دون البدء في معركة من الصراخ واللوم لأن ما وقع قد وقع ولا يمكننا إرجاع الزمن إلى الوراء و يجب التعامل مع الموقف بروح من التفاهم والهدوء.
 
4-     لا تنس توثيق المعلومات بشكل صحيح
بعد تجنب الأخطاء الثلاثة السابقة لا بد من توثيق معلومات الحادث بشكل صحيح توضح كافة الأضرار التي تعرضت لها السيارة لكي يتكفل التأمين بإصلاحها وإعطاء معلومات دقيقة عن كيفية وقوع الحادث. و من ذلك تصوير الحادث بكافة تفاصيله و أضراره.
 
5-     إهمال النتائج
على الرغم من الاصطدام يكون مفاجئاً وصعباً على السائق، إلا أن الجزء اللاحق غالباً ما يكون هو الأصعب؛ وقد يكون هناك حاجة إلى نصائح قانونية أو طبية.
فعلى سبيل المثال إذا شعرالسائق بجروح أو إصابات ناتجة عن الحادث عليه مراجعة الطبيب على الفور وإذا ترتب بعد التصادم آلام بدنية تتطلب فحوصات طبية باهظة، فيجب عليه مراجعة المحامي ليطالب السائق المتسبب بالحادث بهذه القيمة المالية، والعكس صحيح؛ فربما يواجهه السائق الآخر بدعوى قانونية تجعله يستعين بمحامٍ ليدافع عنه، فلا بد من مراعاة هذه النتائج .