أعلن الاتحاد المصري للتأمين، أن المخاطر البيئية وخصوصا المتعلقة بالمناخ والطقس هي الأكثر احتمالا للوقوع والأشد تأثيرا خلال الفترة المقبلة لذا جار العمل بشكل سريع على الانتهاء من "مجمعة الكوارث الطبيعية"، كما يحرص أن تتضمن أهداف عمل اللجان الفنية على وجه العموم ولجنة التأمينات الزراعية على وجه الخصوص وضع تصور للمخاطر المتعلقة (المحتملة) بالمخاطر البيئية وكيفية التقليل من تأثيرها.

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum بدافوس أصدر النسخة 15 من تقرير المخاطر العالمية The Global Risks Report 2020.

وعقدت فعاليات المنتدى العالمى خلال الفترة من 21 حتى 24 يناير 2020 في منتجع دافوس الشتوي الواقع في المنطقة الشرقية من جبال الألب بحضور نحو 3000 شخص من 118 دولة من جميع أنحاء العالم بحسب الموقع الرسمى للمنتدى.

ويعد التقرير جزءًا من مبادرة المخاطر العالمية التي تجمع الأطراف المعنية لإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي يواجهها العالم.

واستعرض التقرير نتائج مسح أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي في الفترة من 5 سبتمبر إلى 22 أكتوبر 2019، حول مجموعة القضايا التي تُنذر بمستقبل كارثي.

خلص تقرير المخاطر العالمية 2020 إلى أن الاستقطاب الاقتصادي والسياسي سيحتدم هذا العام في ظل تنامي الحاجة إلى التعاون بين قادة العالم ورواد الأعمال وصناع السياسات أكثر من أي وقت مضى لوضع حد للتحديات والمشكلات الشديدة التي تهدد المناخ والبيئة والصحة العامة والأنظمة التكنولوجية. الأمر الذي يشير إلى حاجة واضحة لمنهج تعددي يجمع الأطراف المعنية للتخفيف من أثر المخاطر في الوقت الذي لا يتوق العالم فيه الانتظار حتى تنجلي سحابة الاضطرابات الجيوسياسية.

وتوقع التقرير زيادة الانقسامات الداخلية والدولية بالإضافة إلى تباطؤ اقتصادي علاوة على ذلك، فإن الاضطرابات الجيوسياسية تدفعنا نحو عالم غير مستقر تسوده الأحادية وتتنافس فيه القوى العظمى في وقت يتوجب فيه على رواد الأعمال والقادة الحكوميين التركيز على نحو عاجل على العمل معًا للتصدي للمخاطر المشتركة.

يُشير التقرير الذي أُعدّ بالاشتراك مع شركة مارش اند ماكلينان Marsh & McLennan ومجموعة زيورخ للتأمين Zurich Insurance إلى حاجة واضعي السياسات إلى مواءمة الأهداف المتعلقة بحماية كوكب الأرض مع تلك التي تعزز الاقتصادات والشراكات لتجنب مخاطر الخسائر المستقبلية الكارثية المحتملة عن طريق تحديد أهداف تستند إلى العلم والمعرفة.

و يحذر التقرير إلى أنه ما لم تتكيف الأطراف المعنية مع "التحول التاريخي في موازين القوة في عصرنا الحالي" ومع الاضطرابات الجيوسياسية، في الوقت الذي يواصلون فيه الاستعداد والتحضير للمستقبل، فستفوت الفرصة لمواجهة بعض من التحديات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية الأكثر إلحاحًا. الأمر الذي يشير إلى المجالات التي تتطلب حراكًا مباشرًا من قبل رواد الأعمال وصناع السياسات.

ومن جانبه أكد الاتحاد المصرى للتأمين على التقرير أن صناعة التأمين جزء لا يتجزأ من منظومة المخاطر وهو ما يظهر جليا فى  آلية إعداد هذا التقرير"تقرير المخاطر العالمية 2020 " الذى شارك في إعداده شركة مارش آند ماكلينان Marsh & McLennan ، ومجموعة  زيروخ للتأمين  Zurich Insurance Group، وأكاديميون من كلٍّ من جامعة سنغافورة الوطنية National University of Singapore وجامعة أكسفورد Oxford Martin School, University of Oxford  ومركز وارتون لعمليات إدارة المخاطر واتخاذ القرارات Wharton Risk Management and Decision Processes Center, University of Pennsylvania.