نظم الاتحاد المصري للتأمين، ندوة للجنة العامة لتأمينات السيارات تحت عنوان " أهم ضوابط الاكتتاب لفرع تامين السيارات "الاكتتاب على أساس الخطر " برئاسة  محمد مصطفى عبد الرسول -العضو المنتدب لشركة أورينت للتأمين- مصر وتقديم  إبراهيم لبيب رئيس اللجنة العامة لتأمينات السيارات والمدير التنفيذي  للمجمعة المصرية للتأمين الإجباري على السيارات، وبحضور أكثر من 80 مشارك من العاملين بقطاع التأمين والعاملين بالإدارات الفنية لتأمينات السيارات بالشركات وبعض  الوسطاء.
وقال  محمد مصطفى عبد الرسول  في كلمته إن تأمين السيارات يمثل جزء كبير من أقساط السوق لذا كان دور اللجنة تطوير تأمين السيارات لمواكبه التطور في الأسواق العالمية.
وأشار محمد عبد الرسول أن التوجه العام للدولة لخفض معدل الفائدة على الودائع حيث بلغ الانخفاض 4% خلال الثلاث أشهر الأخيرة ومتوقع استمرار الانخفاض خلال عام 2020 . وأضاف أن الاستثمار الأساسي للمخصصات الفنية أو أقساط التأمين التكميلي بمعنى أسهل هو هذه الودائع حتى تفي بالتزامات شركات التأمين، بمعنى أن شركات التأمين فقدت حوالي 50% من عائد الاستثمار، وهي خسارة كبيرة جداً، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الإصلاح وقطع الغيار بحوالي 25% مما يعني أن شركات التأمين فقدت حوالي 50%. وتابع محمد مصطفى عبد الرسول، أن هدف هذه الندوة هو معرفة أين هو الطريق المستقيم للاكتتاب وإلى أي حد تتجه سياسة الاكتتاب بالشركة انحرافاً عنه، وأن هذه الندوة تدق ناقوس الخطر للعودة للاكتتاب الفني السليم في تأمين السيارات والذي يقوم على أساس تقييم الإخطار لتحديد المقبول والمرفوض منها وحسب درجة الخطورة لتحديد السعر وباقي الشروط المناسبة بالإضافة إلى تحديد الشروط الإضافية وحدود الاحتفاظ والتي على أساسها تتم عملية ترتيبات إعادة التأمين.كما تناول الحديث عن أهمية إجراء المعاينات الفنية الدقيقة لجميع السيارات قبل الإصدار وكذلك تصوير السيارة وإرفاق الصور وتقرير المعاينة موضح به بصمة الشاسية بملف الإصدار.وكشف عن أهمية إثبات جميع البيانات الخاصة بالسيارة بتقرير معاينة الإصدار مثل (الماركة - الطراز ...الخ نوع السيارة (أوتوماتك أو عادي) - الأجهزة الكمالية الأخرى (نوعها - حالتها - هل هي مثبته بالسيارة أم ملحقة بها) وضرورة استيفاء العميل أو المنتج لطلب التأمين موضحاً به كافة البيانات المطلوبة بحيث تكون واضحة ومفهومة مع إرفاق المستندات المؤيدة لصحة البيانات مثل الرخصة والرقم .