الخسائر المؤمّنة لطراز BOEING MAX 737 ستكون الأعلى

أشار مسؤولون تنفيذيون في مجال التأمين أن صناعة الطيران تستعد لرفع تغطية التأمين المكونة من رقمين للمرة الأولى منذ حوالي 15 عاماً، في الوقت الذي تتصارع فيه شركات التأمين مع ارتفاع تكاليف صيانة الطائرات،  كما تعرضت طائرتا BOEING MAX 737 إلى حادثين قاتلين.

وكانت شركة غلوبال أيروسبيس، وهي مشروع مشترك بين اثنتين من أكبر شركات إعادة التأمين في العالم، وهما ميونيخ ري وبيركشاير هاثاواي، هي شركة التأمين الرائدة LEAD INSURER في بوينغ.

ووفقاً لتقرير تم نشره في شهر يوليو (تموز) في Insurance Insider، تمكنت Global Aerospace من الحصول على زيادة بنسبة 59 في المئة من شركة الطيران الاندونيسية Lion Air التي تدير إحدى طائرتي MAX التي تحطمت.

وأشار المسؤولون التنفيذيون في الصناعة أن الخسائر المؤمنة في أعقاب صيانة MAX ستكون الأعلى لشركات التأمين على الطيران منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

وتكبدت شركات التأمين العالمية  47,1 مليار دولار من الخسائر الناجمة عن هجمات 11 سبتمبر، بما في ذلك 5,2 مليارات دولار في خسائر مسؤولية الطيران، وفقا لمعهد معلومات التأمين الممول من الصناعة. وقال مسؤولون تنفيذيون أنه في حين أدت هجمات 11 سبتمبر إلى رفع الأقساط، فقد تراجعت المعدلات في السنوات اللاحقة.

ولفت رئيس مجلس إدارة مجلس مهندسي الطائرات بوب كراوفورد، الذي يوفر التأمين ضد مسؤولية منتجات الطيران، وزميله عضو مجلس الإدارة ديفيد ماكلين، إلى أن شركات التأمين تقترح توضيح وتضييق لغة التعاقد في ما يتعلق بصيانة الطائرات في أعقاب تعطل MAX، بالرغم من أنه ليس من الواضح بعد كيف سيتم ذلك.